الحياة لتنمية الأسرة توزع كسوة العيد على الأسر الكريمة في قطاع غزة
جمعية الحياة لتنمية الاسرة توزيع كسوة العيد لإدخال البهجة و السرور على نفوس أبناء الأسر المحتاجة ومشاركتهم فرحة العيد تحقيقاً لمبدأ التكافل الاجتماعي.
وتأتي حملة كسوة العيد وهي إمتداد أكف الخير والإحسان لخلع لباس البؤس والحرمان عن أجساد الأطفال الفقراء وإلباسها ثياب البهجة والسرور ليكون للطفولة رونقها وبهاءها ويصبح للعيد بهجة كبيرة لدى هؤلاء الفقراء.
وشكر أ. منير حمدان " المدير التنفيذي للجمعية " أهل الخير أصحاب الأيادي البيضاء الذين قدموا وساهموا في مشروع " كسوة العيد" قائلا" إنهم أناس أودع الله في قلوبهم حب الخير فوجدوا سعادة قلوبهم وراحة أفئدتهم في إدخال السرور على فقراء المسلمين ورسم البسمة في وجوه أطفالهم ولأنهم يدركون مدى حاجة إخوانهم الفقراء إلى ينابيع البر والعطاء فهم يسارعون إلى البذل والإنفاق رغبة منهم في مشاركة إخوانهم السعادة
ودعا حمدان إخواننا في العالم العربي والإسلامي إلى مضاعفة جهودهم لنصرة إخوانهم جراء الأزمة الإنسانية والاقتصادية التي يعيشها أهلنا في قطاع غزة لغرس السعادة في نفوس الفقراء ويقتلع جذور الحرمان من حياتهم، فطوبى لتلك الأيادي التي تمتد في مثل هذا اليوم لتزرع البسمة في وجوه الصغار".
وعلت البسمة والضحك بهذه المناسبة وجوه المستفيدين وأطفالهم الذين شكروا جمعية الحياة على جهودها الانساني الخيري الرامية إلى تخفيف معاناة الفقراء.